​انفلونزا الخنازير 

مراكز مكافحة العدوى والأمراض 

ماهي انفلونزا الخنازير؟

هي من أمراض الجهاز التنفسي في الخنازير، و هي نتيجة فيروس الانفلونزا من النوع ( أ ) مما يتسبب في تفشي هذا المرض بين الخنازير. الأشخاص عاد لا يصابون بها و لكن من الممكن أن تحصل نتيجة عدوى.  و قد تم الإبلاغ عن انتقال هذا الفيروس من شخص لشخص، في الماضي كان انتشار هذا الفيروس محدود و لا يتعدى ثلاثة أشخاص.

هل هناك اصابة بشرية بانفلونزا الخنازير في العالم؟

في شهر ابريل في عام 2009 ميلادي، قد تم الإبلاغ أول مرة عن فيروس انفونزا الخنازير من النوع ( أ )  (H1N1)  في كاليفورنيا الجنوبية و تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية. و خلال شهر ابريل 2009 في المكسيك قد تم الإبلاغ عن هذا الفيوس لمنظمة الصحة العالمية.

تحتفظ منظمة الصحة العالمية في سجلاتها بآخر المستجدات عن مرض انفلونزا الخنازير على الرابط التالي:  http://www.who.int/csr/disease/swineflu 

هل فيروس انفلونزا الخنازير معدي؟

مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها حدد أن فيروس انفلونزا الخنازير ( H1N1  ) معدي و ينتقل بين الأشخاص. و لكن في هذا الوقت لا يعرف الأشخاص مدى سهولة انتقال الفيروسات بينهما.

ما هي علامات وأعراض انفلونزا الخنازير في البشر؟

إن أعراض انفلونزا الخنازير  بين الأشخاص تشبه أعراض الانفلونزا العادية و تتضمن الحمى و السعال و واحتقان الحلق و آلام الجسم و الصداع و القشعريرة و التعب.

و أفادت التقارير أن بعض المصابين بانفلونزا الخنازير يعانون من الإسهال و القيء. في الماضي، كان هناك تقارير عن المرض الشديد و الالتهاب الرئوي ووقوع قتلى من عدوى انفلونزا الخنازير في البشر.

مثل الانفلونزا الموسمية فإن انفلونزا الخنازير يمكن أن تسبب في تفاقم الأوضاع الطبية المزمنة الكامنة.

كيف ينتشر مرض انفلونزا الخنازير؟

هناك اعتقاد بأن انتشار انفلونزا الخنازير يحدث بنفس الطريقة التي تنتشر بها الانفلونزا الموسمية. فيروسات الانفلونزا تنتشر بشكل رئيسي من شخص لآخر عن طريق السعال أو العطس. وأحيانا قد يصاب الناس من خلال لمس شيء عليه فيروسات الانفلونزا ثم لمس الأنف أو الفم.

كيف يمكن لشخص مصاب بانفلونزا الخنازير أن يصيب شخص آخر بالعدوى؟

إن الأشخاص المصابين يكونون قادرين على إصابة الآخرين من اليوم الأول قبل أن تظهر الأعراض و حتى سبعة أيام أو أكثر بعد أن يصبحوا مرضى، وهذا يعني بأنك قد تكون قادرا على نقل الفيروس إلى شخص آخر قبل أن تعرف أنك مريض و كذلك حين كنت مريضاً.

ماذا علي أن أفعل لأحمي نفسي من الإصابة بهذه الانفلونزا؟

أولاً من المهم  اغسل اليدين، حاول البقاء في صحة جيدة بوجه عام، خذ قسطاً وافراً من النوم ، كن نشيطاً، ابتعد عن الإجهاد، قم بشرب الكثير من السوائل و أكل  الطعام المغذي. و ابتعد عن لمس الأسطح التي من الممكن أن تكون ملوثة بفيروس الانفلونزا و تجنب  الاتصال الوثيق مع المصابين.

هل توجد أدوية لعلاج انفلونزا الخنازير؟

نعم فقد أوصت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتناول أوسيلتاميفير أو زاناميفير للعلاج أو الوقاية من العدوى بفيروسات هذه الانفلونزا. إن الأدوية المضادة للفيروسات هي وصفة طبية ( حبوب، شراب، استنشاق) و هي تكافح الانفلونزا عن طريق منعها من التكاثر في جسمك.  إن مرضت يمكن لهذه الأدوية بأن تخفف من تأثير المرض و تجعلك تشعر بالتحسن سريعاً. و كذلك قد تمنع المضاعفات الخطيرة للانفلونزا.

ما مدى الفترة التي يمكن للمصاب بالانفلونزا أن ينقل مرضه للآخرين؟

الأشخاص المصابين بالعدوى يجب النظر إليهم بأنهم معديين ما دامت الأعراض لديهم ربما لمدة تصل إلى 7 أيام بعد ظهور المرض. إن الأطفال و خصوصا الصغار منهم يحتمل أن يكونوا معديين لفترة أطول.

ما هي الأسطح التي من الأرجح أن تكون مصادر للتلوث؟

الجراثيم يمكن أن تنتشر عندما يلمس شخص سطح ملوث و من ثم يضع يده على عينيه أو أنفه أو فمه. و كذلك قطرات من السعال أو العطاس تنتقل في الهواء من الشخص المصاب. و أيضا يمكن للجراثيم أن تنتقل عن طريق هذه القطرات من المصاب إلى شخص آخر نتيجة لمس الأسطح كالمكتب ومن ثم لمس العينين و الأنف و الفم قبل غسل أيديهم.

إلى متى يمكن أن يعيش الفيروس خارج الجسم؟

من المعروف أن بعض الفيروسات و البكتيريا يمكن أن تعيش ساعتين أو أكثر على أسطح مثل طاولات الكافيتيريا و مقابض الأبواب و المقاعد. غسل اليدين المتكرر سيساعدك على تقليل فرصة الحصول على التلوث الناجم عن هذه الأسطح بشكل عام.

ما الذي يمكنني فعله لحماية نفسي من هذا المرض؟

حالياً لا يوجد لقاح متوفر للحماية من انفلونزا الخنازير. هناك إجراءات يمكن أن تساعد في منع انتشار الجراثيم التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي مثل الانفلونزا.

ما الذي علي فعله أذا مرضت؟

إذا كنت تعيش في المناطق التي تم التعرف فيها على حالات انفلونزا الخنازير و أصبحت مصابا بأعراض مشابهة لأعراضها كالحمى و آلام في الجسم و سيلان الأنف و التهاب الحلق و الغثيان و القيء أو الاسهال فيجب الاتصال بأقرب مركز للرعاية الصحية و خاصة إذا كنت قلقا من أعراضك ووقتها سيقومون في المركز بتحديد إذا كان الاختبار أو العلاج مطلوب.

إذا كنت مريضا يجب عليك البقاء في المنزل و تجنب الاتصال مع الآخرين بقدر الإمكان حتى لا ينتقل مرضك للآخرين.  أذا أصبحت حالتك سيئة و اختبرت أي من العلامات التالية فعليك أن تطلب الرعاية الطبية الطارئة.

علامات الإنذار في الأطفال و التي تحتاج إلى عناية طبية عاجلة تشمل ما يلي:

  • التنفس السريع أو صعوبة التنفس.
  • لون الجلد مائل إلى الأزرق.
  • عدم شرب ما فيه الكفاية من السوائل.
  • عدم الاستيقاظ أو عدم التجاوب.
  • شدة الغيظ و الاهتياج و لا يريد أن يحمل.
  • أعراض مشابهة للانفلونزا تتحسن ومن ثم تعود مع الحمى أو السعال السيئ.
  • حمى مع طفح جلدي في البالغين.
  • التحذيرات التي تستدعي رعاية طبية طارئة تتضمن:
  • الصعوبة في التنفس.
  • ألم أو ضغط في الصدر أو البطن.
  • دوار مفاجئ.
  • ارتباك.
  • قيء شديد و مستمر.

ما مدى خطورة الإصابة بعدوى انفلونزا الخنازير؟

مثل الانفلونزا الموسمية فإن انفلونزا الخنازير عند الأشخاص تختلف شدتها من العادية إلى الحادة.  ما بين عامي 2005 و 2009 قد تم اكتشاف 12 حالة من انفلونزا الخنازير بين الأشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية من دون حدوث وفيات. و مع ذلك فيمكن أن تكون الإصابة بهذه الانفلونزا خطيراً. في سبتمبر من عام 1988 ،في ويسكونسن كانت هناك امرأة حامل تبلغ من العمر 32 عاما أدخلت المستشفى لالتهاب رئوي  بعد إصابتها بانفلونزا الخنازير و توفيت بعد 8 أيام. و في 1976 انتشرت الانفلونزا في فورت ديكس و نيو جيرسي و تسببت بأكثر من 200 حالة من المرض الشديد في عدد من الأشخاص ووفاة واحدة.

المراجع:

منظمة الصحة العالمية

مراكز مكافحة العدوى والأمراض بالولايات المتحدة الأمريكية

Last Modified

23-Dec-2015 03:20 PM