​مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية يواصل استقبال المشاركين بجائزة الملك عبدالله للأبحاث

​مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية يواصل استقبال المشاركين بجائزة الملك عبدالله للأبحاث 
 
 

د. القناوي: الجائزة تتيح للمشاركين فرصة الإطلاع على آخر المستجدات البحثية

د.العسكر: إقامة مثل هذه الجوائز تنمي الجانب البحثي وتكافيء المتميزين فيه   

واصل مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني إستقبال طلبات الباحثين الراغبين بالمشاركة في جائزة الملك عبدالله للأبحاث الطبية بنسختها الأولى والتي يرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز –وزير الحرس الوطني- وتحظى بمتابعة مباشرة من معالي الدكتور بندر القناوي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، وتعد هذه الجائزة الأضخم في المملكة على مستوى الأبحاث الطبية بعد رصد مبلغ "مليون ريال" للفائزين بالجائزة والتي يهدف من خلالها المركز إلى دعم الاكتشافات العلمية وتعزيز دور وأهمية الأبحاث الطبية، وتكريم المتميزين في المجال الطبي والبحثي في المملكة العربية السعودية، والإشادة بما تقدمه المملكة من أجل خلق بيئةٍ داعمةٍ للأبحاث على مستوى عالٍ من الجودة وروح المنافسة، وتعزيز أداء القطاعات الصحية والجامعات والمراكز البحثية وحثها على تقديم الأبحاث ذات التأثير المباشر على صحة الإنسان واقتصاد البلد.

إذ استقبلت البوابة الإلكترونية المخصصة  لهذه الجائزة ( http://kamra.kaimrc.med.sa)  خلال الفترة الماضية العديد من طلبات التسجيل والترشح لهذه الجائزة عن طريق عدد من المؤسسات التعليمية كالجامعات ومراكز الأبحاث بعد إتمام التسجيل وإنشاء حساب في الموقع  ليتسنى لهم تقديم مرشحيهم عبر الموقع بعد أن تم فتح المجال للراغبين بالتسجيل والمشاركة منذ مطلع شهر ديسمبر الماضي.

وقدم معالي الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني شكره لسمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني على حرصه وإشرافه المباشر على مثل هذه المبادرات التي تأتي  في إطار الدور الأكاديمي والتنموي الذي تقوم به الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني تماشيا مع توجهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، وقال: " ندرك في الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني أهمية دعم الأبحاث الطبية وغرس ثقافة البيئة البحثية التي تدعم العلماء والباحثين من خلال البرامج والفعاليات التي تساعد على إجراء الأبحاث  الطبية المميزة بشكل ميسر ومستمر ومنها هذه الجائزة الضخمة على مستوى المنطقة والتي نسعد ونفخر جميعا بإقامتها لإدراكنا أنها ستتيح للخبراء والباحثين فرصة الإطلاع على آخر المستجدات البحثية، وتبادل الخبرات بين الباحثين والمختصين في المجال الطبي".

واضاف:" خالص أمنياتي ودعواتي الصادقة لجميع المشاركين في هذه الجائزة بالتوفيق وأن تتحقق لهم الفائدة المرجوة منها وأن تعود عليهم بالنفع من خلال رفع كفاءاتهم العلمية والطبية".

من جهته أكد الدكتور أحمد العسكر المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية أن باب الترشيح والتسجيل لهذه الجائزة سيكون مفتوحا حتى تاريخ 8 ذو القعدة 1438هـ الموافق: 31 يوليو 2017م على أن يتم الإعلان عن الفائزين خلال المنتدى السنوي لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية المقبل، مبينا أنه تم العمل طوال الأيام الماضية على استقبال المرشحين مع تنظيم هيكلة مجلس إدارة الجائزة واختيار أعضاء مجلس الإدارة، وقال: " هذه الجائزة تعكس مدى حرص وإهتمام الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني بدعم الأبحاث والسعي نحو تطور هذا المجال وتنميته في المملكة، ونحن  نحرص في مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية دائما و بدعم ومتابعة من معالي المدير التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور بندر القناوي على القيام بالدور الإيجابي المناط به من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات العلمية والجوائز البحثية المهمة في الجانب البحثي والتي تلعب دورا رئيسيا ومهما في تأسيس قاعدة بحثية صلبه".

وأضاف: " نهدف في المركز من خلال هذه الجائزة إلى تكريم ومكافأة التميز البحثي الطبي في المملكة العربية السعودية، والإشادة بالتزام المملكة لخلق بيئة داعمة للأبحاث عالية الجودة في مستوى التنافسية الوطنية، وتعزيز أداء المراكز البحثية في تقديم الابحاث التي لها تأثير مباشر على صحة الإنسان وعلى اقتصاد البلاد، وضمان منح هذه الجائزة تحت نطاق وآليات الابتكار وليس مجرد تكرار الجوائز الموجودة".

للاطلاع على الملصق، اضغط هنا.

 

Last Modified

13-Jul-2017 04:27 PM