​قدمت فيه 20 محاضرة و93 ملصقاً بحثياً

مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث في المنطقة الشرقية يحتفي بالباحثين في مؤتمره السادس

يوم البحث العلمي السادس يوم البحث العلمي السادس  
 

أقام مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث في المنطقة الشرقية، فعاليات يوم البحث العلمي السادس في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الطبية في الأحساء، والذي حظي بمتابعة كبيرة من الباحثين والعاملين في المجال الطبي وطلاب وطالبات الجامعات وحتى المبتعثين في الخارج. وأشار المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج، إلى أن "المؤتمر يعد واحد من أهم وأبرز المؤتمرات الطبية العلمية، إذ يجمع الباحثين والمختصين في هذا المجال، والذي أسهمت دراساتهم وبحوثهم في رفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمريض".

وقال "إن عدد المشاركين والبحوث المقدمة يظهر أهمية هذا الحدث الطبي الهام، والمشاركة الواسعة من مختلف مستشفيات وجامعات المملكة لهو دليل على أن المؤتمر يعد واحد من أبرز المؤتمرات التي ينتظرها المتخصصون بحرص شديد".

وأوضح المدير التنفيذ لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الدكتور أحمد العسكر إلى أن "مركز الملك عبدالله ومنذ إنشائه كان هدفه الرئيس الاهتمام بالبحث والباحثين، وجل اهتمامه كان في أن يحظى المجال الطبي بباحثين مطورين، ونحن نمتلك هذه الطاقات العلمية المتميزة والذين أقيم لهم هذا المؤتمر للسنة السادسة على التوالي".

وأوضح الدكتور العسكر أن "من أولويات مهام المركز هو تشجيع البحث العلمي، وتقديم المساندة للباحثين لطرح بحوثهم التخصصية في مجالات الطب المختلفة، وهذا المؤتمر يعد فرصة كبيرة يلتقي فيها الباحثون مع بعضهم البعض ويلتمسون الخبرة ممن لهم الباع الطويل في مجال البحث، ويكتشفون القصور والسلبيات في بحوثهم ويحاولون مستقبلاً تصويبها"، مضيفاً "يعد هذا اليوم عرساً علمياً مميزاً ينتظره العاملون في المجال الطبي من أطباء وطلاب وطالبات الجامعات الطبية في كل عام".

وقال "يحظى البحث العلمي بتشجيع دائم من لدن حكومتنا الرشيدة، والدولة أيدها الله لم تأل جهداً في دعم هذا الجانب المهم من الحياة العلمية والعملية، ومركز الملك عبدالله حريص كل الحرص على أن تستمر عجلة البحث والتطوير، وأن نكون منارة علمية متميزة تدعم المجال الطبي وتطوره من خلال هذه البحوث التي يجتهد ويتعب أصحابها من أجل استخلاص النتائج النهائية التي تضيف للعمل الطبي الشيء الكبير".

قدمت في المؤتمر بحسب رئيس المركز في المنطقة الشرقية ورئيس اللجنة المنظمة الدكتور علي القرني "أكثر من 161 بحثاً طبياً، اختير منها 20 بحثاً شفهياً على شكل محاضرات، و93 ملصقاً بحثياً، خضعت جميعها للتحكيم والتقييم من قبل متخصصين في هذا المجال".

وقال "تنافس في هذا المؤتمر العلمي المهم والذي يقيمه المركز في المنطقة الشرقية للسنة السادسة على التوالي، باحثين من استشاريين وأخصائيين وطلاب كليات الطب على مستوى المملكة، ولاحظنا ازدياد عدد الباحثين بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية، ونحن على يقين بأن هذه الفعالية مصدر إلهام وتشجيع ليس لباحثي المنطقة الشرقية فحسب بل على مستوى مناطق المملكة ومن قطاعات مختلفة ومؤسسات طبية".

وخضعت جميع المشاركات التي قدمت للتحكيم والتقييم من قبل لجنة تحكيم متخصصة، وحقق الدكتور محمد المهيني المركز الأول عن البحث الذي قدمه ليتصدر أعلى قائمة 20 بحثاً، فيما حققت الدكتورة منيرة العبدالعظيم المركز الثاني، وفي جانب الملصقات البحثية حقق أحمد سامي الوصيبعي المركز الأول، وحقق محمد فيصل المعيقل المركز الثاني وسط تنافس شرس شارك فيه 93 ملصقاً بحثياً، تحدثت عن تخصصات وجوانب طبية متنوعة.

وقال الدكتور القرني "بدأنا بهذا المؤتمر العلمي في العام 2012، ولا زلنا مستمرين وذلك للنتائج المبهرة التي حققها في السنوات الماضية، حيث استطعنا أن نحتفي بالبحث والباحثين وتشجيعهم على الاستمرار، الأمر الذي اتحفنا بمجموعة ضخمة من الأبحاث الطبية المتميزة، التي نالت إعجاب ودهشة العاملين في المجال الطبي والتي تؤكد أيضاً أن البحث والباحثين يحضون بالاهتمام والتقدير والتشجيع".

Last Modified

24-May-2017 01:51 PM