دور الأسرة في العلاج

دور اخصائي النطق والتخاطب والوالدين

دليل الوالدين

تحسين وتنمية اللغة والتخاطب

تكلموا بشكل طبيعي مع الطفل و تجنبوا إستخدام تعبيرات الوجه كوسيلة من وسائل الاتصال غير اللفظي بصورة مبالغ فيها (خصوصا حركات الفم واللسان) مع الإبتعاد عن استخدام لغة الاشارة.

  • ركزوا على أصوات الكلام و مخارج الحروف عند التخاطب مع الطفل بنفس الطريقة التي تقوم بها الأمهات مع اطفالهن الرضع الذين يتعلمون كيفية الكلام ولا يعانون من إعاقات سمعية.
  • تعلموا وافهموا لغة الطفل الطبيعية ومدى تحسن مهارات النطق لديه.
  • تبادلوا الأدوار في العلاج وامنحوه الوقت الكافي لكي يستوعب ما يقال له و يتجاوب مع الحديث.
  • شجعوا الطفل على المناغاة وإستخدام الكلمات و المصطلحات غير الواضحة أو ما يطلق الباحثين عليها مسمى (jargon) وهي المصطلحات التي تستطيع الأم فقط فهمها ومعظمها كلمات لأسماء أشياء مألوفة يسميها الطفل بكلماته الخاصة.

إدارة وتخطيط البرنامج

تساعد إدارة وتخطيط البرنامج على فهم إجراءات وأهداف التأهيل السمعي اللفظي

  • التركيز على أن الهدف الأساسي من التأهيل وهو تدريب الطفل على إدراك وسماع وإصدار الاصوات.
  • لإحتفاظ بالملاحظات و/أو القيام بتسجيل تقدم الطفل سواءً عن طريق التسجيل الصوتي أو بالفيديو.
  • الإستفادة من معلومات تطور وتنمية مهارات النطق والتخاطب لدى الأطفال الطبيعيين عند مناقشة تقدم مستوى الطفل.
  • تنسيق الخدمات مع مقدمي الرعاية الآخرين الذين تخصهم حالة الطفل.

بيئة الإستماع اثناء جلسات التأهيل

  • تكلموا مع الطفل بالقرب من أجهزة السمع المساعدة أو ميكروفون القوقعة الإلكترونية.
  • تكلموا بهدوء وبصوت عادي لأن رفع الصوت قد يضر بعملية التخاطب ويزيد من صعوبة الفهم.
  • تكلموا بشكل بطيء نوعا ما.
  • قللوا من الضوضاء المحيطة واقفلوا النوافذ وأجهزة التكييف والمراوح وأجهزة التلفاز والمذياع الخ...
  • استخدموا الكلام المكرر والغني بالتعبيرات والإيقاع. 

مالذي نتوقعه من الطفل خلال السنة الأولى:

  • إتباع الإرشادات والأوامر البسيطة التي تعتمد على خطوة واحدة فقط.
  • إدراك بقاء الأشياء بحيث يفهم الطفل أن الأشياء لا تزال موجودة حتى عندما لايستطيع رؤيتها.
  • إستخدام الصوت عندما تتحدث معه.
  • تحديد مصادر الأصوات.
  • التحدث إلى المرايا والألعاب
  • الإنصات عندما يرتدي أجهزة السمع  وإصدار الضوضاء عندما ينزعها.
  • الإستجابة للدمى التي تصدر اصواتا.
  • الإستجابة لأصوات البيئة المحيطة مثل الأجراس، والهواتف، وطرق الأبواب والنباح، الخ.
  • الإستجابة عند مناداته بإسمه من مسافة بعيدة.
  • الاستجابة عندما تختفي الضوضاء أو الأصوات بشكل فجائي.
  • الإشارة إلى أنه سمع شيئا عادة عن طريق الإشارة إلى الأذن أو القوقعة الإلكترونية أو أجهزة السمع أو النظر بحيرة و تساؤل.

 أنشطة تساعد على النمو اللغوي لدى الطفل:

  • التحدث مع الطفل باستمرار مع إدراك المتحدث بإمكانية الطفل على السماع.
  • الإستجابة إلى مناغاة الطفل وثرثرته.
  • التحدث مع الطفل خلال رعايته طوال اليوم (أي عند تبديل الحفاظات، وتغيير ملابسه، وإعداد طعامه وخلال الرحلات والتسوق)
  • قراءة الكتب الملونة للطفل والتحدث حول ما يجري في الرسومات و الصور.
  • إستخدام أهازيج وأناشيد هدهدة الطفل.
  • تعليم الطفل أسماء الأشياء المستخدمه يوميا وكذلك أسماء الأشخاص المألوفين وتكرارها.
  • اصطحاب الطفل إلى الأماكن الجديدة.
  • القيام بلعب الألعاب البسيطة مع الطفل كتغطية الوجه أو الألعاب التي تعتمد على حركة اليدين.
  • إخفاء الألعاب المفضله للطفل وهو يراقبك ومن ثم انتظار استجابته في البحث عنها.
  • إعطاء الطفل الألعاب التي تصدر أصواتا مختلفة.

التوقعات الأكثر تقدما:

  • التوقف عن أي نشاط إستجابةً لكلمة "لا".
  • التعرف على واستخدام الكلمات التي تختلف بعدد مقاطعها مثل ( دب، شجرة، كوره )
  • مطابقة الأشياء ببعضها البعض
  • التعرف على اسماء اعضاء الجسم (العينين والأنف والفم والشعر)
  • تقليد ومحاكاة العديد من الكلمات في مرحلة المناغاة.

أنشطة تساعد على التطور اللغوي لدى الطفل:

  • مكافأة الطفل وتشجيعه على المحاولة المبكرة في استخدام الكلمات الجديدة.
  • التحدث مع الطفل حول كل شيء تقوم به أثناء وجودك معه.
  • التحدث مع الطفل حول الأوضاع والأماكن الجديدة قبل الذهاب اليها و عند الوصول لها ومرة أخرى بعد العودة إلى المنزل.
  • النظر الى الطفل عندما يتحدث إليك.
  • قم بوصف ما يقوم به طفلك وما يشعر به وما يستمع إليه.
  • السماح للطفل بالإستماع إلى الأشرطة والأقراص المدمجة الخاصة بالأطفال.
  • الثناء على جهود طفلك عند قيامه بالتواصل مع الآخرين.
  • تكرار الكلمات الجديدة أكثر من مرة.
  • اصطحب طفلك في رحلات من أجل الإستماع والانصات للاصوات في البيئات المحيطة. 
  • دع طفلك يقوم بالإجابة على الأسئلة البسيطة التي تطرحها عليه.
  • قراءة الكتب/ القصص يوميا للطفل وبشكل روتيني.
  • الإستماع بإنتباه و بتركيز تام عندما يتحدث طفلك إليك.
  • قم بوصف ما تقوم به وما تخطط أو ما تفكر به.
  • تشجيع الطفل على توصيل الرسائل الكلامية البسيطة اليك.
  • طرح الأسئلة على طفلك لكي يفكر ويجيب.
  • إشعار الطفل بأنك تفهم ما يقول عن طريق الإجابة عليه أو الإبتسام في وجهه أو أن تومئ برأسك له.
  • التعقيب على كلام الطفل فمثلا عندما يقول (المزيد العصير) فعليك أن تقول (ذكر إسم الطفل ومن ثم أكمل الجملة بـ أريد المزيد من العصير).
لغة الإشارة​ البرنامج اللفظي السمعي​ الكلام المرمز ( الطريقة اليدوية)​ البرنامج السمعي الشفوي​ التواصل الكلي​
التعريف​ لغة يديوية تختلف عن
 اللغة العربية المنطوقة (وهي غير مبنية على القواعد النحوية وعلم المعاني) وتستخدم على نطاق واسع في مجتمع الصم حيث يتم تدريس اللغة العربية كلغة ثانية.​
برنامج يركز على المهارات السمعية حيث يعلم الطفل تطوير مهارات الاستماع لديه خطوة بخطوة عبر جلسات علاجية تركز على استخدام المتبقي لديه من حاسة السمع ( بالإضافة إلى استخدام أجهزة تضخيم الأصوات المساعدة على السمع) وبما أن هذه الطريقة تؤدي الى الإستفادة القصوى من قدرات الطفل على الاستماع، لا يتم الإعتماد على طرق الإتصال اليدوية ( لغة الإشارة) ولا يحث الطفل على استخدام   قراءة الشفاة​ نظام اتصال مرئي مكون من  ثمانية أشكال يدوية تمثل أصوات مختلفة من الكلام. وتستخدم هذه الإشارات أثناء الكلام لجعل اللغة المنطوقة واضحة من خلال النظر. هذا النظام يسمح للطفل التمييز بين الأصوات المتشابهة في مخارجها.​ برنامج يعلم الطفل على الإستفادة القصوى من حاسة السمع المتبقية لديه من خلال أدوات تضخيم الأصوات  ( الأجهزة المساعدة على السمع أو زراعة القوقعة الإلكترونية  أو أنظمة FM ) و  يركز  هذا البرنامج أيضا على محاولة قراءة الشفاة لمساعدة الطفل على التواصل. ولا يشجع هذا البرنامج على استخدام أي شكل من أشكال الاتصال اليدوي (لغة الإشارة) ​ فلسفة استخدام جميع الوسائل للتواصل مع الأطفال ضعاف السمع حيث يكون الطفل في هذه الحالة معتادا على لغة الإشارة الرسمية (المبنية على اللغة العربية) والإملاء عن طريق الأصابع ( الأبجدية اليدوية) والإيماءات الطبيعية وقراءة الكلام  ولغة الجسد والكلام الشفوي واستخدام أجهزة تضخيم الأصوات. حيث أن فكرة هذه الفلسفة تكمن في التواصل وتعليم اللغة والمفردات بأي شكل من الأشكال التي قد يستفيد منها الطفل.​
الاهداف الأساسية​ أن تكون اللغة الأساسية للطفل ضعيف السمع والسماح له/لها بالتواصل قبل تعلم الكلام أو حتى في حال لم يستطع الطفل تعلم الكلام بشكل فعال. وبما أن هذه اللغة تعرف بـ "لغة  ضعاف السمع " فإنها تساعد الطفل على التواصل الإجتماعي والدخول في مجتمع  ضعاف السمع .​ تحسين قدرات الطفل السمعيه و النطق، خاصة من خلال استخدام أجهزة السمع المساعدة فقط و مهارات التواصل اللازمة للاندماج في المجتمع بشكل عام و ليس مجتمع  ضعاف السمع فقط .​ تطوير النطق ومهارات التواصل اللازمة للاندماج في المجتمع  بشكل عام و ليس مجتمع  ضعاف السمع فقط .​ تطوير النطق ومهارات التواصل اللازمة للاندماج في المجتمع بشكل عام و ليس مجتمع ضعاف السمع فقط.​ توفير أسهل وسائل التواصل وأقلها تقيدا بين الطفل  ضعيف السمع  وأهله والمعلمين وزملاء الدراسة. هذه الطريقة تشجع الطفل على الكلام واستخدام لغة الإشارة في آن واحد كما هو الحال في استخدام جميع الإشارات الأخرى المرئية و الكلام المرمز.​
تنمية اللغة المكتسبة​ يتم تطوير اللغة من خلال استخدام لغة الإشارة ويتم تدريس اللغة  العربية  كلغة ثانية بعد إتقان  الطفل للغة الإشارة.​ يتعلم الطفل كيفية النطق من خلال الإستخدام المبكر  والمستمر والناجح والفعال للأجهزة  المضخمة للصوت ( الأجهزة المساعدة على السمع أو زراعة القوقعة الإلكترونية  أو أنظمة FM ) ​ يتعلم الطفل الكلام من خلال استخدام  الأجهزة  المضخمة للصوت و قراءة الشفاه وتضخيم الاصوات، واستخدام " الكلام المرمز " الذي يمثل مختلف الأصوات.​ يتعلم الطفل الكلام من خلال التنويع بين  الإستخدام المبكر والفعال لأجهزة تضخيم الاصوات وقراءة الشفاة.​ تتحسن و تتطور اللغة (سواء كانت منطوقة أو عبر لغة الإشارة أو مزيج من الإثنين) من خلال التعرض المباشر للكلام الشفهي، ولغة الإشارة المعتمدة، وقراءة الشفاة واستخدام أنظمة تضخيم الصوت.​
اللغة التعبيرية​ تعتبر لغة الإشارة هي لغة الطفل التعبيرية الأولى بالإضافة إلى اللغة العربية المكتوبة​ اللغة العربية المنطوقة والمكتوبة​ اللغة العربية المنطوقة (باستخدام   الكلام المرمز  أحيانا) بالاضافة الى اللغة العربية  المكتوبة​ اللغة العربية المنطوقة و المكتوبة.​ اللغة  العربية  المنطوقة  و/ أو لغة الإشارة  والإملاء عن طريق الأصابع ( الأبجدية اليدوية) واللغة  العربية  المكتوبة.​
السمع​ لايشترط استخدام أجهزة تضخيم الأصوات لفهم لغة الإشارة.​ يعتبر الاستخدام المبكر والفعال للأجهزه المضخمة للصوت  ( الأجهزة المساعدة على السمع أو زراعة القوقعة الإلكترونية  أو أنظمة FM ) مهم  جدا في هذا المجال.​  نشجع وبقوة على استخدام أجهزة التضخيم الصوتية لتحقيق الإستفادة القصوى من حاسة السمع المتبقية لدى الطفل.​ يعتبر الإستخدام المبكر والفعال للأجهزه المضخمة للصوت  او  زراعة القوقعة خطوه مهمة جدا ​ نشجع وبقوة على استخدام  للأجهزه المضخمة للصوت  ( الأجهزة المساعدة على السمع أو زراعة القوقعة الإلكترونية  أو أنظمة FM ) للسماح للطفل لتحقيق الإستفادة القصوى من حاسة السمع المتبقية لديه​
دور الأسرة​

يجب أن يختلط الطفل بأشخاص يعانون من مشاكل في السمع و/أو  بالغين يسمعون ولكن متقنين للغة الإشارة من أجل تطوير لغة الإشارة كلغة أولية وأساسية.

إذا اختار الوالدان هذه الطريقة فإنهم بحاجة إلى اتقان هذه اللغة بطلاقة من أجل التواصل مع أطفالهم بشكل كامل.​

بما أن الأسرة هي المسؤولة عن تطوير لغة الطفل، فإنه يجب على الوالدين إدراج برامج تدريب الطفل في برنامجه الروتيني يوميا، كما يجب توفير بيئة لغوية غنية تجعل  الاستماع جزءا مهما في خبرة الطفل والتأكد من استخدام أجهزه التضخيم الصوتية بشكل دائم.​ الآباء هم المعلمون الأساسيون لأطفالهم في كل ما يتعلق بالكلام المرمز . إذ  يتعين عليهم إستخدام  الكلام المرمز  اثناء كلامهم  في جميع الأوقات ويفضل أن يتقن احد الوالدين او كلاهما هذه الطريقة كي يساعد الطفل على تطوير لغته و كلامه بالشكل الذي يتناسب مع عمره.​  بما أن الأسرة هي المسؤولة عن تطوير لغة الطفل، فانه يجب على الوالدين إدراج الجلسات التدريبية  والممارسة(عن طريق الطبيب المختص) في برنامجه الروتيني يوميا والقيام بالعديد من الأنشطة بالإضافة إلى  التأكد من الإستخدام المستمر للأجهزه المضخمة للصوت.​ يجب أن يتقن أحد أفراد الأسرة على الأقل(يفضل جميع أفراد الأسرة) لغة الإشارة من أجل تطوير لغة الطفل بالشكل المناسب لعمره ولكي يتواصل بشكل فعال مع عائلته، تجدر الإشارة إلى أن اكتساب أحد الوالدين لمفردات لغة الإشارة تتم على مدى طويل وتعتبر عملية مستمرة. ومع تطور لغة الطفل و توسعها فانه ينبغي على الآباء والأمهات تطوير لغتهم كذلك من أجل توفير بيئة لغوية تحفيزية لطفلهم كما أن الأسرة مسؤولة عن استخدام الطفل المستمر  للأجهزه المضخمة للصوت.​
تدريب الوالدين​ إذا كان الوالدان سمعهم طبيعي فانه يجب عليهم الإنضمام إلى برنامج لغة إشارة مكثف  من أجل إتقان هذه اللغة.​ يجب أن يشارك الآباء بشكل كبير مع معلمي الطفل و / أو الاخصائيين على تعليمه (الكلام السمعي واللفظي وغيره) من أجل تطبيقها في المنزل وخارج المنزل.​ يمكن تعلم  الكلام المرمز  من خلال دروس تطرح من قبل معلمين مدربين أو متخصصين حيث يجب قضاء الكثير من الوقت في إستخدام وممارسة هذه الحركات من أجل إتقانها.​ يجب أن يشارك الآباء بشكل كبير مع معلمي الطفل و / أو اطبائه على تعليمه (الكلام السمعي واللفظي وغيره) من أجل تطبيقها في المنزل وخارج المنزل لخلق بيئة شفهيه تعليمية تساعد على تحسين مهارات الطفل على الاستماع وقراءة الشفاه ومهارات الكلام.​ يجب على الآباء استخدام لغة الإشاره باستمرار اثناء التحدث إلى أطفالهم (التواصل الفوري) وتقدم دورات في لغة الإشارة بشكل روتيني في المجتمع و كليات خدمة المجتمع، ومدارس تعليم الكبار، وما إلى ذلك بالإضافة إلى توفير العديد من الوسائل المكتوبة و المقروءة . وللتحدث بطلاقة، ويجب استخدام  لغة الإشاره باستمرار وجعلها روتينا  اثناء الحديث​
 
Last Modified

29-Nov-2020 11:30 AM